حين علمت انه يكذب
خشيت ان يسقط القناع عن وجهه
خشيت على نفسى
من سقوط اخر قناعاتي بالوجود.
تلك الذاكرة التي تضيق عن مساحة صوتك
لم تعد تدرك ان اخر احلام النزف
وجع يشبة الفرار من ذكرى افتقادك
يا وجهي
يا حنين الشوارع التي ملت خطى العابرين
يا صوتي الذي تاه في المدى
يا ذاكرة التيه
والغياب
يا سفر المتعبين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق