السبت، 12 مايو 2012

اشتعالي و بقايا من قطرات المطر

شوقي إليك وجع عصى الانصياغ
متمرد على أحوال الزمان
يبدأ ولا يهدأ
يلازمني في أحضان كبريائي
يجادلني على فراش ليلتي جمر
يمرغ وجهي في وسادة الليل
ولا يهدي البرد في جسدي
يذكرني بالمطر
فأشتاق صوت قطراته وهو يدب الأرض
ألف جسدي بالملايات ، أختبيء فيها وتحتها
أتسرب من خلايا روحي وأمتزج بالذكريات
مخدرة المشاعر
توقظ أحلامي العتيقة
فأبحث عن ملامحك تختلط بملامحي
وأنفاسك تشارك زفيري وشهيقي
وشفتيك تطبق على شفتي
ويدك تمتد وتقبض خاصرتي
أناديك
أنادي عيناك الجميلتان
العسليتان الناعسة الشكل
أتنفسك
أتنفس عطرك الذي يسكن شعري
قميصي وراحة يدي
أسمعك
أسمع ذلك النبض الذي ينبض بداخلي
والقلب الذي يتقاطر منه الحب والطيبة
أسألك
أسأل ألم تشتاق الغناء ؟
والعزف على أوتاري حيث تشاء
وألوم الغياب
وطول المسافات ..الصقيع
والنار الذي يثور بأحشائي
متى تحتضن أشواقي وتهدأ أعبائي ؟
فلا أجد سوى
أني أتقلب على نار هادئة
أقلب أشواقي وأحترق من الداخل.
أبحث عن لحظة سعادة تمسح دمع عيني
وعن قلب قد سكن فيني
واختفى !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق