أيها الحزن
أهجر مملكتي التي أقيمها في ليل الوحدة
فإنك تقيدني في مكاني
وتتحسس بشئ حاد على جسدي
تهزني وتملئ المطر بريق عيني
وتغرقني في تيارات شوقي
ولا اجد طوقا ينجيني
الا أن أحتضن ذاك الظلام بزيه الاسود
الذي يخترق صدري ويكتم أنفاسي
أيها الحزن
ارحل ولا تدعني أنصهر في لهيبك
وخذ لي موعدا في ساحات المدينة
حيث تعانق القلوب القلوب
وأشم عطر رياح العشق والجنون
دعني أعيد شيئاً من الذكريات
أعيد الرقص بين عاليات الأمواج
أفتح نوافذي ليحتضني النور بزيه الأبيض
حررني فأنا في هذا الكون لست أشرّ النساء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق