لم أكن أحتاج لشئ الليله
أكثر من صوت يمر على ذاكرتي
وينبش جروحي
ليبعثرني
لكلمه
تمر دون قصد في عرض الحديث
لتجعلني في مواجه مفتوحه مع انكساراتي
وأتسأل لما حين نتألم تصبح كل الأغاني الحزينه لنا
كل حديث عابر هو يعنينا
كل وجع وكل شعور موحش
أقسى ملامح الالم
دمعه تقف في عين انثى
ولا تستطيع ان تبكيها
لا أدري كيف يضحك من يتالم
وكيف تمتزج التنهيده بالابتسامه
هـ أنا اشرب دمعتي الان
وأضحك من خيبة اللحظه
ومن فرط احتياجي للفرح
مد إلي يدك حلم.. ياليل حزني لن تسعفني أمنيات النهار
لا فلسفة تعلو على حزنك
تضيق روحي عن استيعاب صمتك المؤلم
المشهد الاخير
تلك النوارس التي أخبرتني ذات حزن
أن الرحيل انكاسر أمنيه
وضياع فرحه
وحلم ضاقت به مدينه
باتت بلا وطن
حتى النوارس باتت تشكو من ظلم المنفى
وأدركت الان معنى الضياع
أكثر من صوت يمر على ذاكرتي
وينبش جروحي
ليبعثرني
لكلمه
تمر دون قصد في عرض الحديث
لتجعلني في مواجه مفتوحه مع انكساراتي
وأتسأل لما حين نتألم تصبح كل الأغاني الحزينه لنا
كل حديث عابر هو يعنينا
كل وجع وكل شعور موحش
أقسى ملامح الالم
دمعه تقف في عين انثى
ولا تستطيع ان تبكيها
لا أدري كيف يضحك من يتالم
وكيف تمتزج التنهيده بالابتسامه
هـ أنا اشرب دمعتي الان
وأضحك من خيبة اللحظه
ومن فرط احتياجي للفرح
مد إلي يدك حلم.. ياليل حزني لن تسعفني أمنيات النهار
لا فلسفة تعلو على حزنك
تضيق روحي عن استيعاب صمتك المؤلم
المشهد الاخير
تلك النوارس التي أخبرتني ذات حزن
أن الرحيل انكاسر أمنيه
وضياع فرحه
وحلم ضاقت به مدينه
باتت بلا وطن
حتى النوارس باتت تشكو من ظلم المنفى
وأدركت الان معنى الضياع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق