الخميس، 31 ديسمبر 2015

ضجيج جرحي

لم أكن أحتاج لشئ الليله
 أكثر من صوت يمر على ذاكرتي
وينبش جروحي
ليبعثرني
لكلمه
تمر دون قصد في عرض الحديث
لتجعلني في مواجه مفتوحه مع انكساراتي
وأتسأل لما حين نتألم تصبح كل الأغاني الحزينه لنا
كل حديث عابر هو يعنينا
كل وجع وكل شعور موحش

أقسى ملامح الالم
دمعه تقف في عين انثى
ولا تستطيع ان تبكيها

لا أدري كيف يضحك من يتالم
وكيف تمتزج التنهيده بالابتسامه
هـ أنا اشرب دمعتي الان
وأضحك من خيبة اللحظه
ومن فرط احتياجي للفرح

مد إلي يدك حلم.. ياليل حزني لن تسعفني أمنيات النهار
لا فلسفة تعلو على حزنك
تضيق روحي عن استيعاب صمتك المؤلم
المشهد الاخير
تلك النوارس التي أخبرتني ذات حزن
أن الرحيل انكاسر أمنيه
وضياع فرحه
وحلم ضاقت به مدينه
باتت بلا وطن
حتى النوارس باتت تشكو من ظلم المنفى
وأدركت الان معنى الضياع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق