الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

أناقة حزني


حتى الحزن أصبح يصاغ بأناقه

كم احتاج لفضاء رحب

أمارس فيه فوضى مشاعري
صحراء تتسع لكل هذا القهر داخلي
كل الاشياء التي نرعاها بأحاسيسنا العميقه
تذبل في لحظة حنو قلب وانكسار روح واحتياج
كأنها تختار أكثر اللحظات ايلاما لمشاعرنا
لتموت.
غبت ولم يتألم أحد سواي
لم يبكي لك حرف
ولم تدمع لك ابتسامه
ولم تسهر نافذتك على جرح
كم كنت مبدعة في تخيل لحظات الغياب
فقط تخيلتها
رغم أن روحي تتألم
الا أني ما زلت قادرة على قراءة
الابتسامه في الملامح الرقيقه
من لا يقرأ غيابك
حري بك الكفر بلغة حضورك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق