
حتى الحزن أصبح يصاغ بأناقه
كم احتاج لفضاء رحب
أمارس فيه فوضى مشاعري
صحراء تتسع لكل هذا القهر داخلي
كل الاشياء التي نرعاها بأحاسيسنا العميقه
تذبل في لحظة حنو قلب وانكسار روح واحتياج
كأنها تختار أكثر اللحظات ايلاما لمشاعرنا
لتموت.
غبت ولم يتألم أحد سواي
لم يبكي لك حرف
ولم تدمع لك ابتسامه
ولم تسهر نافذتك على جرح
كم كنت مبدعة في تخيل لحظات الغياب
فقط تخيلتها
رغم أن روحي تتألم
الا أني ما زلت قادرة على قراءة
الابتسامه في الملامح الرقيقه
من لا يقرأ غيابك
حري بك الكفر بلغة حضورك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق