لغة مفقودة
كم تأملته
وكم أعياني وقوفي أمام ملامحه
كنت أشعر أن في جوفه كلمات سيقولها
لم تسعفه اللحظة للنطق بها
كان سيخبرني شئ
وكنت انتظره ليقولها
أظنه كان سيشكو لي
من قسوة قلوب تقرأ اللون قبل الروح
تقرأ اليد.. قبل ان تقرأ الوجدان
هذا عالمي البائس يا سيدي
هنيئا لكل من يتقن لغة الأنسانيه فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق