الاثنين، 16 ديسمبر 2013

أولم أخبرك بعد

أولم أخبرك بعد
يا هدءة الروح كلما عصف بي الحنين إليك
لا أدرك إلا طيفك وطنا أحتمي من قهر الغربه به
وأني أستكين بالقرب من نبضك
ألوذ بصفحات مشاعرك
وبين حروفك
أقرأ روحي التي تتسرب بين تفاصيل كلماتك

ألم أخبرك بعد
أني بلا صوتك
أهيم في فضاء من الضياع ومن التيه
وأن هذا القلب بدونك لا نبض فيه ولا حياة

ألم أخبرك
أن لا شئ يأتي بالصدفه
ولا شئ يغيب بأمنيه
يرحل قلبي
وأغمض عيني بين ذهاب الدمعه وإيابها
وبين احتباس ضلوعي على طيفك


ألم أخبرك بعد
عن ارتعاشة صوتي في لحظة احتياجك
كأني أحتضنك قبل وداع أعلم أنه قد يطول
وبين حلم يشبه بعثرات حروف اسمك
على نافذتي ليلة شتاء
أتلذذ برسمة بأطراف أصابعي
أكتبه بمداد من دفء أنفاسي واشتياقي
فلا شئ يشبهني الا انتظارك
ولا شئ يشبهك الا ابتسامة أخفيها
من قسوة غيابك

ولم أخبرك بعد
ولم أخبرك بعد
ولا أظن أني سأتمكن من ذلك أبدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق