
امنع نفسك هذا اليوم عن المرور على وجعي
وإن أردت فكن غبي من أجلي
نعم تغابى
وﻻ تفهمني كما كنت أتمنى سابقا
أختنق بك
قد ضاقت الريح باحتياج السنابل
وقست شمس الصيف على انحناء القمح
واحترق وجه المواسم
وخاب أمل الفلاح بحصاده
سافرة مشاعر عشقك
تتعرى وتتساقط كأوراق الخريف
سأمت حروفي
سأمت ذبول روحي
كلما نزفت
كلما كتبت
وكذب وجهك البادي ك ضحكة طفل
كأبتسامة فجر
سأمت كل اﻻشياء حولي ...حتى أنا
ﻻ رغبة لي اﻻن إﻻ أن ألقي كل أوراقي
من نافذتي
كل أشياءك ...وأشيائي
وأنا أعيش ك صعلوكة في مدن البسطاء
أبحث عن أحلام الفقراء وأعيشها
لعلي ﻻ اكتب عن شئ يورثني
وجع اﻻنتظار
واﻻحتراق
ولعلي أفقد لغة تجعلك تفهم ما أقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق