لم أحتاج لاكثر من شرفة تطل على وطني
وعينيك
وحروف أكتبها عن حنين الصبح
واحتياج الدفء فيه .
عن مدينة مسكونة بنشوة الحياة
عن أحاديث شوارعها.
عن مقاهيها
عن بيوتها
عن رجل
وكأني وأينما التفت
كنت هناك
في انعطاف الياسمين
في امتزاج الظلال والنور على الجدران القديمه
في وجوه اﻻطفال
في أصواتهم...أغانيهم
في شعوري العميق أني رغم كل ذلك
الضجيج... والناس
أني الوحيدة التي تملك مدينة.. تتوه فيها
والوحيدة التي باتت بلا قلبها
والوحيدة التي ترتب أحلامها
وترتب تفاصيل الصبح
كلحظة احتضان
كعناق عفوي
كقبلة مجنونه
لم أحتاج ﻻكثر من ذلك
لأعلم أن الصبح أنت
والحياة أنت
وبدء اﻻشياء ومنتهاها أنت
وعينيك
وحروف أكتبها عن حنين الصبح
واحتياج الدفء فيه .
عن مدينة مسكونة بنشوة الحياة
عن أحاديث شوارعها.
عن مقاهيها
عن بيوتها
عن رجل
وكأني وأينما التفت
كنت هناك
في انعطاف الياسمين
في امتزاج الظلال والنور على الجدران القديمه
في وجوه اﻻطفال
في أصواتهم...أغانيهم
في شعوري العميق أني رغم كل ذلك
الضجيج... والناس
أني الوحيدة التي تملك مدينة.. تتوه فيها
والوحيدة التي باتت بلا قلبها
والوحيدة التي ترتب أحلامها
وترتب تفاصيل الصبح
كلحظة احتضان
كعناق عفوي
كقبلة مجنونه
لم أحتاج ﻻكثر من ذلك
لأعلم أن الصبح أنت
والحياة أنت
وبدء اﻻشياء ومنتهاها أنت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق