
أي افتراضية تلك
وأي حقيقة في وجودي تلك
كيف يختصر ..الحياة...من عمري
كيفما يشاء
يختزل مشاعري ....وينتقي صوري
ويقدمني كما يراني هو
لما يغفل صوتي
ونزف عشقي
كيف يغض الطرف عن من أحب
عن اسمه عن بوحي ذات حنين موجع له
كيف ﻻ يراني
وأنا أخفي أوجاعي عنه
كيف ﻻ يستشعر خوفي من الفقد
وأني أحتضر ...أتشبث بآخر لحظاتي معه
ليته
يدرك..أني قد أشرفت على الموت
ولم يعد لي غير
أن أمضي بلا روح
أحتضن آخر صور لي هنا
أزفر بآخر تنهيدة
وآخر حروفي التي أملكها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق