اﻻشياء المؤلمهاﻻحداث واﻻشخاص
وحدها من تخلق الذكريات الخالده.
لهذا كان اﻻلم أصدق من يعلمنا
أشفق بكل معنى الكلمه
على من يستمرون خلق اﻻلم
لأنهم حرموا حتما من أحاسيس اﻻنسانيه
فهم ضحايا ثقافة الموت والخيانه
والواقع الذي لم يمنحهم للأسف قيم الحياة
واحترام الذات واﻻخر
لهذا بت ﻻ أرتاب وﻻ أضيق بكل خيبه
وبكل خذﻻن وﻻ بكل صفعه
تجود بها كف من وثقت فيه
وأني أضمد الجرح
وأكتم أنين اﻻلم فيه
وأخلق منه حالة جديده
أكثر إنسانيه وأكثر يقين
وأكثر سلام مع نفسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق