لم تكن مجرد صوت عابر
كنت حالة إنسانية متفرده
لم تكن مجرد هطول
كنت ملهم... ومعلم
وكنت أجلس بين يديك
أترقب هيبة نبرتك
المتفرده
وهي تحلق بي لفضاءات الحلم
أتهجأ حالات صوتك
كنت أهرب...لأسرق بعضا من الوقت
ﻻكتفي بالانحياز بك
لبرقك ورعدك
مطري
مدرسة أتعلم منه العشق والجنون
قبل أن يكون طقس للشتاء
كم أحن لذكريات اﻻيام الحانية
التي لم تكن لها عنوان
اﻻ هطول مطر
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق