الخميس، 25 يوليو 2013
سيد اﻻنتظار
دعني يا سيد اﻻنتظار
اقرأ ما تيسر من لهفة
قلبك
أرتل صمت نافذتك
ورعشة يديك
وجسدك
وروحك
تضمأ الشوارع لك
وتسكن الريح
وتغدو أمنياتها
كأحساس عناقك لفنجان قهوتك
حين تحتظنه
رشفة
واغماضة
وحلم
وابتسامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق