
هذة يدي ممدودة نحو اللاشئ
اكتب عن فراغ اﻻشياء
التي تشبه لغتك
صمت
لم ادرك بعد كيف اخبرك به
وانت من تعجز عن ادراك
صخب حروفي
لم تضيق بي لغتي في يوم
كما ضاقت عندما اردت ان اجمع
حروف اسمك القليله
وحيدة
اختنق من كثرة
من هم حولي.
لا الومك ابدا
استوعب نزقك
وترف مشاعرك
وغرورك
هذا ما اودعه فيك
اهتمامي الزائد بك
اقتل اخر نبضة بي
دعها تخبو مشاعري
تمادي كما شئت
فلا استحق اﻻ هكذا
نهايه
كما ﻻ تستحق الخلود
اكثر داخلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق