الأحد، 6 يناير 2013
رصيف الاحلام
أ
كثر ما يوجعني أن أبقى على رصيف الحلم
بلا أمنيه
بلا وجه أرقبه بين زحام العابرين
بلا حضور ينسيني برد الدروب
التي أقتات على روحي في لحظات الانتظار
سأنتظرك بيقين القدوم
وبايمان الحب والمواعيد التي لا تنقضي أبدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق