الجمعة، 18 يناير 2013

ظلم الغياب

ذاكرة الجرح قاصره
ودمع الدروب يضمأ للرحيل
يا سيد الجرح
يا لهفة ليلي الذي يحرس أحلام
الغياب
لا تبخل بما تبقى فيك من قسوة
لم ترتوي جراحي من ظلمك بعد
كم تغنيت بذلك السفر الذي طال
حتى تمنيت منفى لا يذكرني بوطن
يا ما سهر طرفي على حبس عبره
ياقصائد الوجد أشرعي أبواب الدمع
للعابرين
السهر قدر ... والحزن مصير ونهاية
يوم وشهر عزاة والعمر مره
والناس واجد لكن الولف غلاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق