أولم أخبرك بعد
يا هدءة الروح كلما عصف بي الحنين اليك
لا أدرك الا طيفك وطنا أحتمي من قهر الغربه به
وأني أستكين بالقرب من نبضك
ألوذ بصفحات مشاعرك
وبين حروفك
أقرأ روحي التي تتسرب بين تفاصيل كلماتك
لم أخبرك بعد
أني بلا صوتك
أهيم في فضاء من الضياع ومن التيه
وأن هذا القلب بدونك لا نبض فيه ولا حياة
ولم أخبرك بعد
ولم أخبرك بعد
ولا أظن أني سأتمكن من ذلك أبدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق