الخميس، 22 ديسمبر 2011

تفاصيلي المحتضرة

أتنفس الأرق في زمن مشرد
أرافق حزني

وأهدهد وحدتي
أحقن الافيون لـ تمردي
أسير فوق أشواك شوقي
قدماي تدمي ولا أبالي
وأمام عيني تحتضر ابتساماتي !!

هناك تعليق واحد:

  1. على عتبة الباب سمعتُ نغمة التائه الحزين
    سارا ( أنين الجرح )

    كلماتك توشحت بالجمال .رغم وخز الألم الساكن فيها
    لحرفك طعم مميز

    لك وردة حمراء

    ردحذف