الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

في طرقات المدينة

وحيدة في مدينة
تنام على العشق
تصفعني الغربة

لا شئ يؤنس اغترابي الا ذكراك وعطرك
تتقاذفني أرصفة الوجع

أينما توجهت
ألوذ بحانة كل ما فيها يوحي بأنك قريب
موسيقاها الصاخبة كـ مشاعرك
فجور العطر السافر

والباذخ كـ همسك
انكسار الاضاءة واحمرارها

كـ خجل ابتسامتك بين يدي
ذبول بعض الورد الغافية

هناك في ركن بارد
يذكرني بحيرتي معك

وبأنك مارست ذات الشئ معها
منحتني احساس الغياب دون وعي

عن عالم مترف الحزن
لا يصلني إليك




اتركني اتسكع في طرقات مدينتي

وحيدة كما أنا
علمت الآن فقط

كيف يكون الضياع في ذروة الحضور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق